المسائل الفقهية التي قال عنها الموفق ابن قدامة في "المغني": (لا نعلم فيه مخالفاً إلا)

الملخص

ملخص البحث


موضوع البحث: المسائل الفقهية التي قال عنها الموفق ابن قدامة في المغني: لا نعلم فيه مخالفاً إلا.


هدف البحث: دراسة المسائل التي قال عنها الموفق ابن قدامة في المغني: لا نعلم فيه مخالفاً إلا، وهل صح الخلاف فيها؟ وما مدى قوته واعتباره؟ وهل يمكن وصف قول المخالف في هذه المسائل بالشذوذ.


منهج البحث: سلكت في هذا البحث المنهج الاستقرائي للمسائل التي نص ابن قدامة -رحمه الله- عليها بقوله: "لا نعلم فيه مخالفاً إلا"، ووثقت أقوال من حكى ابن قدامة -رحمه الله- مخالفتهم.


أهم النتائج: ثبت الخلاف ولم يصح الإجماع في عدد من المسائل وهي:



  1. مشروعية سجود السهو. 2. اشتراط الخطبة لصحة صلاة الجمعة. 3. إقامة الجمعة في البلد الواحد من غير حاجة. 4. نيابة المرأة عن الرجل في الحج. 5. قبول إقرار المريض مرض الموت لامرأته بمهر مثلها أو دونه. 6. بجواز الملاعنة من غير سبب ولا مطالبة الزوجة. 7. الواجب على من نذر نذراً مبهماً.


وصحت حكاية الإجماع، واعتبر قول المخالف شذوذاً في عدد من المسائل وهي:



  1. من ترك الوقوف للدعاء بعد رمي الجمار؛ أنه لا شيء عليه. 2. أن كفارة العبد إذا ظاهر شهران.

  2. التسوية في دية الأصابع. 4. أن حد الزاني المحصن الرجم.


الكلمات المفتاحية: المسائل/ الخلاف/ الإجماع/ الشذوذ.

الكلمات المفتاحية:

المسائل/الخلاف/الإجماع/الشذوذ
حقوق النشر ومعلومات الترخيص غير متوفرة
حقوق النشر ومعلومات الترخيص غير متوفرة
السير الذاتية للمؤلف غير متوفر.