عقيدة الأبدال الصوفية في ضوء فرضية الانتقال الآني - دراسة تحليلية نقدية

الملخص

 يقوم البحث بدراسة فرضية الانتقال الآني، من خلال مناقشة فكرة الاختفاء والظهور في فكرة البدلاء الصوفية؛ باعتبارها انتقالا آنيا، يتجاوز فيها العبد حدود الزمان والمكان. ورغم اختلاف المجالين، حيث يُدرس أحدهما في التراث الصوفي، والآخر في فيزياء الكم؛ فإن الجمع بينهما يؤدي إلى فهم الكثير من الظواهر الروحية والميتافيزيقية، لما بينهما من التشابه والمفارقات. وترجع أهمية البحث إلى ضرورة ضبط المعتقد الإسلامي تجاه ما يتوارد إلينا من فرضيات علمية مثيرة للعقل، والتأصيل لما هو مفيد منها، ونقد ما يخالف عقيدتنا في الخالق وشمول قدرته تعالى. وتلخصت مشكلته في السؤال: هل يمكن لنظريات فيزياء الكم أن تفسر الإشارات القرآنية، مثل مفهوم "الزمكان" إشارة إلى مرونة الزمان والمكان؟ هل يمكن أن يُفسر "التشابك الكمي" على أنه ارتباط كوني أعمق بين المخلوقات؟


ومن أهدافه: الحفاظ على الهوية العقدية تجاه ما يثار من أفكار ونظريات قد تقود المسلم إلى مزالق إلحادية. واعتمد على المنهج التحليلي والمنهج النقدي والمقارن. وكان من نتائجه: أن عملية البدلية هي عملية انتقال آني، تحدث من قبيل الكرامات التي هي فرع عن المعجزات؛ تقع تحت قدرة الله التي يخضع لها الكون كله. وقد دل القرآن الكريم على حدوث الانتقال الآني بطريق خرق العادة، لا بقوانين البشر.


الكلمات الدالة: (البدلاء- النقل الآني- الزمكان -التصوف -الروحانية).

الكلمات المفتاحية:

الأبدال الروحانية العقيدة الصوفية الانتقال الآني الزمكان فلسفة
حقوق النشر ومعلومات الترخيص غير متوفرة
حقوق النشر ومعلومات الترخيص غير متوفرة
السير الذاتية للمؤلف غير متوفر.