قواعد التفسير من خلال تفسير سورة الإنسان - دراسة تطبيقية
الملخص
ملخص البحث: لما كانت سورة الإنسان جديرة بالتدبر والتمعن لكل إنسان يريد النجاة، حيث تدور معظم آياتها حوله بيانًا لمبدأ أموره ووسطه ونهايته، توضيحًا لأصل خلقته، وحكمة وجوده، وتنظيمًا لأوقاته التي هي رأس ماله، طارحة عليه أسئلة مصيرية يجب عليه التأمل فيها، والإجابة عليها، ومقدِّمة له ما يضمن له به سعادته، ويوصله إلى غايته= عمدت إلى السورة المباركة، وتأملت في تفسير آياتها مليًّا، مستحضرًا ومستخرجًا للقواعد التفسيرية التي يمكن أن نطبقها في تفسير آياتها، ونسترشد بها في توضيح معانيها ومقاصدها، ونوظفها في الوصول إلى التمييز بين الأقوال الصحيحة والضعيفة.
وكل ذلك بعد دراسة تلك القواعد المستخرجة دراسة موجزة تبين معانيها وأمثلتها، وتوضح كيفية توظفيها في بيان المراد من الأقوال، مستشهدًا لها بكلام المفسرين.
والهدف المنشود من ذلك كله المساهمة في تصفية التفسير مما علق به من الشوائب، والتمييز بين الصواب والخطأ، وحفظ المفسِّر قدر الإمكان من ارتكاب الأخطاء والزلل بإذن الله، وتمكينه من الرد العلمي المؤصَّل على الأقوال الضعيفة، واكتسابه الملكة في سرعة فهم القواعد التفسيرية وتطبيقها.
هذا، ويتكون أصل البحث من مبحثين، تناول الأول منهما: التعريف بالسورة، وتفسيرها، وفيه ثمانية مطالب، كما تناول المبحث الآخر: تطبيق القواعد التفسيرية في سورة الإنسان، وعددها: خمس عشرة قاعدة، تحت خمسة عشر مطلبًا.
الكلمات المفتاحية: قواعد التفسير، سورة الإنسان، تطبيقات، القاعدة.