الذكاء الدعوي: مفهومه، وآثاره، وتطبيقاته
الملخص
ملخص البحث:
يعد الذكاء من الصفات اللازمة للدعاة، والمتأمل في مسيرة الأنبياء والرسل الدعوية سيلحظ أنهم كانوا يتمتعون بأعلى مراتب الفطانة والذكاء، ويهدف هذ البحث إلى التعرف على مفهوم "الذكاء الدعوي"، وبيان أهميته ووسائل تحصيله، ذلك أن الداعية لا غنى له عن قدرٍ معقولٍ من الذكاء الدعوي، يعينه على فهم الرسالة الدعوية، ويساعده على التواصل الفعال مع الناس. وقد خلص الباحث إلى نتائج عدة من أهمها: أن الذكاء منه ما هو فطري، ومنه ما هو مكتسب، وأن الوسائل لتحصيل الذكاء الدعوي وتنميته كثيرة، منها: الإعداد الجيد للدعاة، وبث روح التفكير وإعمال العقل، والعلم والخبرة، ومصاحبة الحكماء والتتلمذ على أيدي الدعاة الفطناء، وأن الذكاء الدعوي له آثار عظيمة، منها: الحكمة، والبصيرة النافذة، والفِراسة الصادقة، والإبداع، وتتجلى تطبيقات الذكاء الدعوي في مجالات عدة، منها: النباهة والنجابة في تحصيل العلم والحفظ، وحضور البديهة وحسن التصرف في المواقف الطارئة، والتمكن والنبوغ في الحوار والمناظرة، وضبط الفتوى وتسديدها في النوازل، وكشف مخططات الأعداء والقدرة على مواجهتها.
الكلمات المفتاحية: الذكاء الدعوي، الداعية، الفطنة، الحكمة، البصيرة، الفِراسة، الإبداع.